الأربعاء، 31 أغسطس 2011
الخميس، 28 يوليو 2011
الاثنين، 23 نوفمبر 2009
مهزلة جزائرية مصرية
عن اعلامي عربي : تحتل اربع دول عربية المراتب الاولى على قائمة الدول الأكثر فسادا في العالم، اضافة الى افغانستان، حسب منظمة الشفافية الدولية، ولكن لم يخطر في بالنا مطلقا، ان تستخدم انظمتنا الرياضة من اجل تحويل الانظار عن فسادها ودكتاتوريتها القمعية، وبذر بذور الكراهية بين ابناء الأمة الواحدة، مثلما شاهدنا في الايام العشرة السوداء الاخيرة، التي بدأت وانتهت بمباراتي فريقي مصر والجزائر، في تصفيات نهائي كأس العالم الصيف المقبل في جنوب افريقيا.هذا المخزون الكبير من الكراهية الذي انعكس في تصرفات النخب السياسية والاعلامية في البلدين جاء مفاجئا بالنسبة الينا، وربما لمعظم العرب الآخرين، بحيث يدفعنا لاعادة النظر في الكثير من المقولات حول الاخوة والروابط المشتركة، والانتماء الواحد للعرق والعقيدة.نحن امام حرب حقيقية، وعمليات تجييش اعلامي ودبلوماسي لم يسبق لها مثيل، وكل هذا من اجل الفوز في مباراة كرة قدم بين فريقي دولتين وشعبين شقيقين، من المفترض ان الفائز من بينهما سيمثل العرب جميعا في هذه المسابقة الكروية الدولية.
عندما قرأت انباء عقد الرئيس حسني مبارك اجتماعا طارئا لاركان دولته، ابتداء من مجلس الوزراء ومرورا بقائد جهاز المخابرات، وانتهاء برئيس هيئة اركان الجيش المصري، تبادر الى ذهني ان مصر على ابواب مواجهة مصيرية مع اعداء الأمة والعقيدة، ولم اصدق ان هذا الاجتماع غير المسبوق منذ الاعداد لحرب العاشر من رمضان اكتوبر المجيدة عام 1973، هو لبحث كيفية الرد على العدوان الجزائري المزعوم في الخرطوم، الذي اسفر عن اصابة عشرين مشجعا مصريا.هذه ليست مصر الكبيرة العظيمة، حاضنة الامة ورافعتها، وفخر العرب جميعا بتضحياتها وابداعاتها في الميادين كافة.
هذه مصر اخرى لا نعرفها، وفوجئنا بها، وبعض سلوكيات اهل الحكم فيها، وحوارييهم خاصة، في وسائل الاعلام المقروءة والمرئية.' ' 'الحكومة المصرية لم تسحب سفيرها في تل ابيب عندما اعتدت اسرائيل على لبنان مرتين، الاولى عام 1982، والثانية في عام 2006، ولم تطرد السفير الاسرائيلي وتغلق سفارته في القاهرة، عندما اجتاحت قواتها قطاع غزة، واستخدمت الفوسفور الابيض لحرق اجساد الاطفال والنساء، رغم ان هذا القطاع يخضع حتى هذه اللحظة للادارة المصرية قانونيا، وثلاثة ارباع ابنائه يرتبطون بروابط الدم او النسب مع اشقائهم في مصر.ان يعتدي جزائريون على اشقائهم المصريين العاملين في عاصمة بلادهم، فهذا امر مستهجن ومدان وغير اخلاقي، وان يقذف مشجعون مصريون حافلة الفريق الجزائري وهو في طريقه من مطار القاهرة الى مقر اقامته، فهو امر معيب ايضا، ولكن لا هؤلاء، ولا اولئك يمثلون الغالبية الساحقة من ابناء الشعبين المصري والجزائري، وانما قلة منحرفة موتورة حاقدة.
الشغب الكروي امر عادي يتكرر اسبوعيا في مختلف انحاء العالم، بما في ذلك اوروبا 'المتحضرة'، وهناك امثلة لا حصر لها عن اشتباكات بين مشجعين انكليز وفرنسيين او المان وروس، بل وبين مشجعي فريقين من المدينة الواحدة، يسقط فيها عشرات القتلى والجرحى، ولكن لا تتدخل الحكومات ولا تسحب سفراءها، وتترك الامور في نطاقها الكروي.في اليوم نفسه الذي كانت تدور فيه احداث الحرب الكروية المصرية الجزائرية على ارض ام درمان السودانية، تقابل منتخبا فرنسا وايرلندا، وفاز الاول بهدف من جراء لمسة يد من احد مهاجميه (تيري هنري) اظهرتها عدسات التلفزة بكل وضوح، واعيدت اللقطة مئات المرات على شاشات التلفزة العالمية، بل واعترف اللاعب نفسه انه مارس الغش ولمس الكرة متعمدا، ولكن لم نر التلفزيونات الايرلندية تستضيف الكتاب والشعراء والفنانين والرياضيين الايرلنديين لتوجيه اقذع انواع السباب الى الشعب الفرنسي او حكومته، او حتى للاتحاد الدولي لكرة القدم الذي رفض طلبا باعادة المباراة تقدم به رئيس وزراء ايرلندا.' ' '
الحكومتان الجزائرية والمصرية تعمدتا صب الزيت على نار الاحقاد، وانخرطتا في عمليات تعبئة وتجييش لمشجعي شعبيهما ضد بعضهما البعض، لاسباب سياسية مريضة وغير اخلاقية.
الحكومة المصرية كانت تريد فوزا يشغل الشعب المصري عن الظروف المعيشية المزرية التي يعيشها، جراء الفساد والبطالة، وبما يسهل عملية التوريث التي واجهت حملات شرسة عرقلت مسيرتها بعد دخول مدفعيات ثقيلة في المعركة ضدها، مثل السادة محمد حسنين هيكل، والدكتور محمد البرادعي، والسيد عمرو موسى.الحكومة الجزائرية ارادت تحويل انظار الشعب الجزائري عن النهب المنظم لثرواته، وتفاقم معاناته، وركوب ابنائه قوارب الموت بحثا عن لقمة عيش على الساحل الاوروبي من البحر المتوسط، بسبب استفحال البطالة في بلد يعتبر الاغنى في محيطه، لثرواته الهائلة من النفط والغاز والزراعة والصناعة.كان القاسم المشترك بين النظامين المصري والجزائري واضحا في استاد المريخ في ام درمان، حيث تصدر ابنا الرئيس مبارك جمال وعلاء منصة الشرف، جنبا الى جنب مع شقيقي الرئيس الجزائري اللذين مثلاه في المباراة. اليس هذا دليلا اضافيا على المحسوبية، والتوجه نحو التوريث، والضرب عرض الحائط بالدساتير، وتقاليد الانظمة الجمهورية المتبعة في العالم بأسره؟
وما نستغربه اكثر هو حال الغضب المصري الرسمي، وربما الشعبي ايضا، تجاه السودان الشقيق، الذي ليس له في هذه الحرب ناقة او جمل، ولم يستشر فيها، وانما جرى فرضها عليه من قبل اشقائه الشماليين ايمانا منهم بوحدة وادي النيل، الذين اختاروا الخرطوم كأرض اهلها اقرب اليهم لاستضافة المعركة الحاسمة.' ' '
الحكومة السودانية يجب ان تتلقى كل الشكر، لا اللوم، من قبل نظيرتها المصرية، لانها نجحت، رغم امكانياتها القليلة، في توفير اجواء امنية طيبة، وسيطرت على حوالى اربعين الف مشجع من البلدين وانصارهما، ولم تحدث اي خروقات امنية داخل الملعب او خارجه، باستثناء اشتباكات محدودة ادت الى اصابة بعض المشجعين بجروح طفيفة، عولجت في حينها، ولم يمكث اي من المصابين ساعة واحدة في المستشفى. وحتى لو اصيب عشرون مشجعا مصريا نتيجة اعتداءات مشجعين جزائريين، وسكاكينهم، فإن هذا الرقم لا يذكر بالمقارنة مع مشاعر الكراهية المتأججة في اوساط الجانبين.كان من المفترض ان تقدر الحكومتان المصرية والجزائرية الادارة المتميزة لنظيرتهما السودانية للأزمة، ونجاحها في منع مذابح حقيقية على ارضها، لا ان تقدم الحكومة المصرية على استدعاء السفير السوداني لابلاغه احتجاجا على تقصير حكومته في حماية المشجعين المصريين بالشكل الكافي.
ختاما نقول إننا شعرنا بالخجل، بل والعار، كأعلاميين ونحن نتابع الإسفاف الذي انحدرت اليه وسائل اعلام في البلدين، لم نتصور مطلقا ان يهبط مستوى بعض الزملاء الى هذه المستويات الدنيا، من الردح والتحريض ضد الطرف الآخر وحكومته وشعبه.انها سابقة خطيرة، يندى لها الجبين، نعترف فيها بان نظامي البلدين صدّرا ازماتهما مع شعوبهما من نافذة مباراة كرة قدم، بايقاع اقرب شعبين الى بعضهما البعض في مصيدة الكراهية والاحقاد. لقد نجح النظامان بامتياز في مكرهما هذا، بينما يدفع الشعبان الطيبان، والامة العربية ثمنه غاليا.
السبت، 4 يوليو 2009
دمشق عشق الشعراء
لماذا تعلق شعراؤنا القدامى و المحدثون بدمشق؟ و لماذا أحبوها و كتبوا عنها وو صفوها بأشعارهم؟ و لا شك في أن الاجابة أنه ليس لتاريخها العريق فقط و انما لطبيعتها الخلابة ومناخها العليل و غوطتها الغناء و أنهارها السبعة حتى ان شعراء كثرا قالو : (ان دمشق جنة الله على الارض).
زار دمشق شعراء كثر فلم يستطيعوا الا و صفها و التغني بمحاسنها و جمالها , ولم يستطيعوا اخفاء عشقهم وولعهم بها و رحل عنها بعض شعرائها مضطرا و لكنها ظلت في قلوبهم ماثلة أبدا.
زارها احمد شو قي أمير الشعراء فقال في وصف دخول دمشق و كيف استقبلته طبيعتها الساحرة:
آمنت بالله و استثنيت جنته...... دمشق روح وجنات وريحان
و قال يصف أمجادها:
لولا دمشق لما كانت طليطلة ....... ولا زهت ببني العباس بغدان
و هو صاحب البيت الشهير:
قم نا جي جلق و انشد رسم من بانوا.........مشت على الرسم أحداث و أزمان
و لدمشق أربعة أسماءو هي:
"جلق" و هو مكان يقع جنوب دمشق استوطنه الغساسنة.
"الفيحاء" وهي الواسعة من الدور والمدن.
"دمشق" و هو الاسم المنق من الرومانية اللاتينية و أطلقوا عليه (داماسكوس) و تعني العطر المضاعف أي عطر مناخها الجميل و عطر أزاهيرهاو ريا حينيها الفواحة التي تشتهر بها و منها الفل و الياسمن و الجوري والزنبق .
أما الاسم الاخير فهو "جيرون"
في الاربعينيات زار ايليا أ بي ماضي دمشق فكتب فيها قصيدة بعنوان (جلق الفيحاء) تعجب فيها من هذه المدينة الرائعة الجمال فقال :
انا لست في دنيا الخيال و لا الكرى .......و كأنني فيها لروعة ما أرى!
كيف التفت رأيت آية شاعر ............ لبق تعمد ان يجيد فينهرا
و يعدد محاسن دمشق و جمال طبيعتها قائلا:
ما جلق الفيحاء سوى انشودة .......الله غناها فجن لها الورى
خلع الزمان شبابها في ارضها.......فهوا خضرار السفوح و في الذرا
و لكنه يعجز عن تصوير اعجاز دمشق فيعتذر قائلا:
حاولت وصف جمالها فكأنني .......ولد بأنمله يحوش الابحرا
أدركت تقصيري و ضعفي عندما...... ابصرت ما صنع الاله وصورا
اني شهدت الحسن غير مزيف......بئس الجمال مزيفا و مزورا
و جورج صيدح كان عاشقا لمدينته و مسقط راه يصف دمشق بابيات تنم عن تعلقه فيها و حنينه الدائم اليها, قال فيها:
دمشق ان قلت شعرا فيك ردده ......قلب كأن خفوق القلب أوزان
أنا وليدك يا أماه كم ملكت ....... ذكراك نفسي وكم ناداك وجدان
منذ افترقنا نعيم العيش فارقني........ و الهم و الغم اشكال و الوان
دمشق ان أشجت الاوطان مغتربا ......اني لاوجع من أشجته أوطان
و في منا سبة أخرى يقول:
يا مسقط الرأس و الارحام تجمعنا......حاشا تغيرني في حبك الغير
أنى يميني ولا أنساك يا وطنا .......فيك ابتدا..ليته فيك انتهى العمر
ووصف سليم الزركلي دور دمشق في الوطنية و الجهاد قائلا:
أ"دمشق"ما انت الغداة بثاكل.........ما انت بالناديالخضيب العاني
ما انت بالبلد المضيع حقه.........ما انت بالوطن القليل الشان
رضت الجهاد فما استكان لغاضب..... ولقد خططت ملاحم الفرسان
و عشقها محمد كرد علي شاعر دمشق و سقاهامن روحه و نشر عبيرها في مشرق الارض و مغربها ,يقول:
الفل يبدأ من دمشق بياضه ...... وبعطرها تتطيب الاطياب
و الحب يبدأ من دمشق فأهلنا......عبدوا الجمال و ذوبوه و ذابو
افالدهر يبدأ من دمشق وعندها ......تبقى اللغات و تحفظ الانساب
و دمشق تعطي للعروبة شكلها ...... وبارضها تتشكل الاحقاب
و في قصيدة (ترصيع بالذهب على سيف دمشقي ) يقول:
هاهي الشام بعد فرقة دهر...... أنهر سبعة وحور عين
آه يا شام كيف أشرح ما بي ....... وانا فيك دائما مسكون
يا دمشق التي تفشى شذاها ......تحت جلدي كأنه الزيزفون
و يقول:علمينا فقه العروبة يا شام ..... فأنت البيان والتبين
كتب الله أن تكوني دمشقا ....... بك يبدأو ينتهي التكوين
وفي أبيات لنزار قباني كتبها عام 1986 , قال فيها:
فرشت فوق ثراك الطاهر الهدبا.......فيا دمشق لماذا نبدأ العتبا؟
حبيبتي انت فاستلقي كأغنية ......على ذراعي ولا تستوضحي السببا
أنا قصيدة عشاق بكاملها......ومن دموعي سقيت البحر و السحب
اكم مبحر و هموم البر تسكنه.....و هارب من قضاء الحب ما هرب
ايا شام ان جراحي لا ضفاف لها .......فمسحي عن جبيني الحزن و التعبا
من جرب الكي لا ينسى مواجعه....... ومن رأى السم لا يشقى كمن شربا
الجمعة، 3 يوليو 2009
تأشيرة للسعودية
يقال أن أحدى الحدائق السعودية أحضرت أسد من دولة أفريقية.
فرح الأسد وقال بس بنشبع من الكبسة والمندي والمضغوط
في اليوم الأول أحضر الحارس للأسد الطعام، فرمى له موز في القفص
في اليوم الثاني فعل نفس الشيء ورمى له موز على العشاء أيضا
إستغرب الأسد من ذلك التصرف
و في اليوم الثالث الأسد مسك الحارس
وقال له : أنا ايش ؟
رد الحارس : أسد
قال الأسد : طيب الأسد إيش ياكل ؟
رد الحارس: لحم
قال الأسد طيب وين اللحم ؟
رد الحارس: أنت جاي بتأشيرة قرد
مسكين الأسد ما عنده خبره بالتأشيرات واللي يتلاعبون فيها ونظام مكتب العمل الغريب العجيب !!
فرح الأسد وقال بس بنشبع من الكبسة والمندي والمضغوط
في اليوم الأول أحضر الحارس للأسد الطعام، فرمى له موز في القفص
في اليوم الثاني فعل نفس الشيء ورمى له موز على العشاء أيضا
إستغرب الأسد من ذلك التصرف
و في اليوم الثالث الأسد مسك الحارس
وقال له : أنا ايش ؟
رد الحارس : أسد
قال الأسد : طيب الأسد إيش ياكل ؟
رد الحارس: لحم
قال الأسد طيب وين اللحم ؟
رد الحارس: أنت جاي بتأشيرة قرد
مسكين الأسد ما عنده خبره بالتأشيرات واللي يتلاعبون فيها ونظام مكتب العمل الغريب العجيب !!
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)



